موسوعة قنشرين للكنائس والأديرة
www.Qenshrin.com/church


دير النبي الياس شويا البطريركي
:الاسم
ضهور شوير :المنطقة جبل لبنان المحافظة ـ :المدينة لبنان :الدولة
  :تاريخ التأسيس :القرن
روم أرثوذكس :الطائفة
رؤية من الأقمار
 

دير مار الياس شويا البطريركي هو المقر الثاني لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس في لبنان. إنه المقر الصيفي لغبطة البطريرك. كان الدير مقراً للبطريرك إيروثيوس إثر احتراق مقر البطريركية والكنيسة المريمية في دمشق سنة 1860م.
تعقد فيه مجامع الكرسي الأنطاكي المقدسة، وتتم فيه السيامات والشرطونيات لكافة درجات رجال الكهنوت، وفيه مقر المحكمة الروحية العليا.
يرتفع الدير حوالي 150م عن سطح البحر، في بقعة جميلة من روابي المتن الشمالي من أعمال جبل لبنان، ويبعد عن بيروت 31كم، ويشرف على معظم المناطق المحيطة به.

تبدأ قصة الدير معمارياً مع بضعة رهبان أرادوا التنسك، فبنوا ستة مناسك، على صخرة عالية، وكنيسة صغيرة. لا بد للوصول إلى المناسك والكنيسة من تسلق درج طبيعي منحوت في الصخر. أما تاريخ بناء هذا القسم من الدير فهو غير محدد، ولا توجد أية فكرة واضحة عن المرحلة التاريخية التي بُني فيها. تأثر الدير بالكثير من الكوارث الطبيعية على مر الزمن.
تحولت المناسك عبر الزمن إلى أقبية ومخازن تابعة للدير، وفي عام 1997م رُمم الجناح القديم بأكمله، واستُحدث له مدخل من الناحية الشرقية. وهو الآن بمثابة مزار مقدس.
في مرحلة زمنية نشطت فيها حركة ترميم وتوسيع الأديرة القديمة القائمة، تم بناء صرح الدير المتكامل من جميع نواحيه على الفسحة المؤلفة من سطح المناسك القديمة بالإضافة إلى مصطبة منبسطة من الصخر. هذه المرحلة من البناء تمت استناداً إلى تصميم مدروس.
أصبح الدير مؤلفاً من فسحتين، يمتد حولهما رواق معقود بالحجارة يطل على الفسحة عبر قناطر جميلة، ودرج ينزل بنا إلى المناسك القديمة من الناحية الشمالية، ومن الناحية الجنوبية ترتفع جدران كنيسة الدير الجديدة، التي لا تخلو من روعة النقش والنحت رغم بساطة إنشائها. يوجد في الفسحة الثانية درج حجري معلق على أبدع ما تكون صنعة البناء، يؤدي إلى الجناح العلوي للدير وإلى السطح الشهير.
في الجناح العلوي تتوزع أيضاً غرف الرهبان، وقد حُول قسم منها ليشكل جناحاً بطريركياً هو المقر الصيفي. وحُولت غرفتان أيضاً إلى صالون كبير للاستقبال.
يحوي المدخل المستحدث للكنيسة على الجدار الغربي جميع العناصر الجمالية: القنطرة الغوطية وحبل من الزخرفة البديعة الصنع. الناظر يقف أمام معجزة فنية تاريخية قل نظيرها، وما يرفع من قيمة هذه التحفة، أنها في كل تفاصيلها وعناصرها تعبر عن مفاهيم روحانية مقدسة، وعن رموز إنجيلية تفسر الآيات المقدسة بالحفر والصور والأشكال الحية.
كنيسة الدير من الكنائس الأثرية، معقودة بالحجارة لكنها مطلية بالطين والكلس الأبيض. جدرانها سميكة لكن ما يميز داخلها هو الأيقونسطاس الفريد من نوعه في كل الكنائس، المنتشر في كل أرجاء الوطن، إنه مصنوع من خشب الجوز وزُخرف بشكل دقيق جداً بحيث أنك لا تجد سنتيمتراً مربعاً واحداً إلا وفيه نقش وزخرفة تدهش الناظر، أضيف لاحقاً.
تعرض الدير خلال فترة الحرب الأهلية اللبنانية الأخيرة إلى قصف مدمر بمختلف أنواع الأسلحة. وفور سكوت صوت المدافع وأزيز الرصاص، بادر المطران الياس، وهو يرأس الدير حتى الآن، إلى ترميمه وإصلاح الأضرار التي لحقت به.
بذلت رئاسة الدير جهودها لتضفي عليه مسحة من الفرح والسرور والعبادة، فكانت السهرانيات الدينية وإتمام مراسم العماد والزواج المقدسة لأبناء القرى المجاورة، وعادت جموع المؤمنين تؤم الدير في المناسبات والأعياد كما كانت سابقاً.
الدير يملك مزارع عدة. كانت أرض الدير مختبراً لتأصيل وتهجين الإنتاج الزراعي. يهتم الدير بتأمين الشتول والنصوب لتشجير الأراضي الصالحة لتعطي المردود الزراعي الجيد.
الدير حالياً مركز صالح ومهم للاجتماعات والنشاطات الروحية، إذ شهدت قاعاته اجتماعات مهمة للمجمع الأنطاكي المقدس، كذلك عقدت مؤتمرات عديدة وما تزال، منها مجمعية، ومنها شبابية. كذلك يشهد دير مار الياس شويا اجتماعات رسمية للنواب والوزراء والفعاليات الأرثوذكسية سنوياً برئاسة غبطة البطريرك.
أما على الصعيد الفني، فإن الدير غني بموجوداته. يوجد في الدير مجموعة هامة من الأيقونات النادرة، المتنوعة، تعود إلى القرنين الخامس والسادس عشر. كما تحتوي مكتبة الدير ومحفوظاته على 63 مخطوطة. كما يحتوي الدير على كأس وصينية وغطائيهما من الذهب والفضة.
 
 
العنوان البريدي
 ضهور شوير ـ لبنان
الهاتف: 431345  4  00961  – 991196  4  00961 – 990046 4  00961
الفاكس: 985589  4  00961

 

 

 


Main موسوعة قنشرين للكنائس والأديرة

www.Qenshrin.com/church